الطبراني

356

المعجم الكبير

تعبدون فيقولون سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا كأنما فيها السفافيد فيقولون ربنا فيقول قد كنتم تدعون إلى السجود التجارة سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمرا أوائلهم كلمح البرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كأسرع البهائم ثم قال ثم كذلك حتى يجئ الرجل سعيا حتى يجئ الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجلا يتلقى على بطنه فيقول يا رب أبطأت بي فيقول إنما أبطأ بك عملك ثم يأذن الله عز وجل في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم ثم موسى أو قال عيسى عليهما السلام قال سلمة ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعا لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا وليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيتا في النار فيقال لو عملتم وهو يوم الحسرة قال فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقول لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعه الله ثم يقول أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحدا فيه خير ثم قرأ عبد الله قل يا أيها الكفار ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده وضم أربع أصابع ووصفه أبو نعيم ثم قال عبد الله هل ترون في هؤلاء أحدا فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحدا غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فقال له من عرف أحدا